حسين بن سعيد الكوفي ( مترجم : صالحى )
108
الزهد ( زاهد كيست ؟ وظيفه اش چيست ؟ ) ( فارسى )
أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ ، وَ عَنْ أَبِي سُخَيْلَةَ « 1 » ، عَنْ سَلْمَانَ ، قَالَ : بَيْنَا أَنَا جَالِسٌ عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَ سَلَّمَ إِذَا قَصَدَ لَهُ رَجُلٌ فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ! الْمَمْلُوكُ . فَقَالَ رَسُولُ اللَّهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَ سَلَّمَ : ابْتُلِيَ بِكَ وَ بُلِيتَ بِهِ ، لِيَنْظُرَ اللَّهُ كَيْفَ تَشْكُرُ ، وَ يَنْظُرَ كَيْفَ يَصْبِرُ « 2 » . 122 / [ 4 ] - فَضَالَةُ ، عَنْ أَبَانٍ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ طَلْحَةَ ، عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ ، قَالَ : اسْتَقْبَلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَ سَلَّمَ رَجُلٌ مِنْ بَنِي فَهْدٍ ، وَ هُوَ يَضْرِبُ عَبْداً لَهُ ، وَ الْعَبْدُ يَقُولُ : أَعُوذُ بِاللَّهِ ، فَلَمْ يُقْلِعِ الرَّجُلُ عَنْهُ ، فَلَمَّا بَصُرَ الْعَبْدُ بِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَ سَلَّمَ قَالَ : أَعُوذُ بِمُحَمَّدٍ ، فَأَقْلَعَ الرَّجُلُ عَنْهُ الضَّرْبَ . فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَ سَلَّمَ : يَتَعَوَّذُ بِاللَّهِ فَلَا تُعِيذُهُ ، وَ يَتَعَوَّذُ بِمُحَمَّدٍ فَتُعِيذُهُ ؟ ! وَ اللَّهُ أَحَقُّ أَنْ يُجَارَ عَائِذُهُ مِنْ مُحَمَّدٍ ، فَقَالَ الرَّجُلُ : هُوَ حُرٌّ لِوَجْهِ اللَّهِ . فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَ سَلَّمَ : وَ الَّذِي بَعَثَنِي بِالْحَقِّ نَبِيّاً ! لَوْ لَمْ تَفْعَلْ لَوَاقَعَ وَجْهُكَ حَرَّ النَّارِ « 3 » . 123 / [ 5 ] - الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ ، قَالَ : سَمِعْتُ أَبَا الْحَسَنِ عَلَيْهِ السَّلَامُ يَقُولُ : إِنَّ عَلِيَّ بْنَ الْحُسَيْنِ عليهما السلام ضَرَبَ مَمْلُوكاً ، ثُمَّ دَخَلَ إِلَى مَنْزِلِهِ فَأَخْرَجَ السَّوْطَ ثُمُّ تَجَرَّدَ لَهُ ، ثُمَّ قَالَ : اجْلِدْ عَلِيَّ بْنَ الْحُسَيْنِ ، فَأَبَى عَلَيْهِ ، فَأَعْطَاهُ خَمْسِينَ دِينَاراً « 4 » .
--> ( 1 ) . في المصدر : عن أبي سخل ، و ما في المتن عن البحار . ( 2 ) . عنه بحار الأنوار : 6 / 113 ح 7 ، و 74 / 142 ح 14 . ( 3 ) . عنه وسائل الشيعة : 22 / 401 ح 28893 ، و بحار الأنوار : 16 / 282 ح 127 ، و 74 / 143 ح 15 . ( 4 ) . عنه بحار الأنوار : 46 / 92 ح 80 ، و 74 / 143 ح 16 .